مدونات صديقة
تفاهات
الاثنين, أغسطس 01, 2011 // 1 التعليقات // شجون // القسم: على هامش المجتمع //بما أنا كنت دائما من المتشائمين في هذا الوطن و لا زلت ، أنا التي مذ ولدت لم أحس أني اعيش في هذا الوطن وطن يحرمك من كل شيء حتى و لو قدمت له كل شيء، و طن يجردك من كل شيء حتى و لو كان ذاك كل ما تملكه، أفتخر لكوني جزائرية و لو لم أكن جزائرية لتمنيت أن اكون جزائرية لأني أحس بالتميز عندما لا تملك اي شيء و لا يمنحك وطنك اي شيء ، ربما ستقولون عني مجنونة و جاحدة و كلمات كثيرة لكني لن ابالي ابدا لما تقولون بل سأصر على أقوالي حتى مع سبق الإصرار و الترصد ستقولون أنك عشت في طبيعته ، تعلمت في مدارسه، عالجت في مستشفياته ....الخ
ربما لم أجني من هذا الوطن غير حقدي على وضعه و لم أكن أتصور أني سأعيش محرومة حتى بين أهلي و ناسي و أحبائي، ربما لم أتعلم من مدارسه غير الثورة الجزائرية التي علمتني الصبر و القوة ، ربما لم أتعلم فيه غير أني عشت وسط الغلابا و المحرومين ، ربما لم أتعلم منه غير أنو إذا كان عندك معارف و مال ستعيش كالسلطان و إذا كان العكس فأنت ستعيش مع الجرذان يتقاسمون معك فتاتك الذي تتعب كثيرا للحصول عليه أو كما يقول مثلنا الشعبي " حتى فالكبدة تلقا العظم" ، ربما لم أعالج في مستشفياته غير يوم أردت أن أنساه ، لا أدري فحتى المستشفيات بالمعارف:
جاءتني هنا أغنية كان بتداولها الجزائريون و أنا لا أدري حتى من يكون صاحبها مطلعها " كلشي بالدراهم ......" أنا اليوم نقول كلشي بالمعارف، السكنة بالمعارف، الخدمة بالمعارف ، المستشفى بالمعارف ، حتى الحيوط يشدوهم بالمعارف ...." أف حتى هي بالاك راح تولي بالمعارف
ماتعاندونيش أنا بديت نهبل ماهادي إلا خرافات
مدونة
youcef
19 أغسطس 2011 في 6:05 م
من فضلك اريد هده الاغنية نتاع كلشي بالدراهم ممكن تبعثهالي