logo

مدونات صديقة

  • http://youmiati.blogspot.com/
  • http://www.alfazzaa.com/
  • http://ismaildz.com/
  • مجلة أصوات الهامش
  • مدونة صمت الثورة
  • مدونة نجاة للصحافة

بلغت العديد من الدول في العالم درجة معينة من حرية التعبير خاصة المتقدمة منها في حين بلغت الأخرى درجة من التعفن في صحافتها بحيث لا تجد مجالا للمقارنة بينهما لأن الفرق بكل بساطة واضح وضوح الشمس، فهي ليست السلطة الرابعة التي عرفناها بل عُوض حرف الراء بحرف التاء ، و لا يحق لك الخوض في ما تريد أبدا لأنك ستلاقي عقوبات أبسطها التجريم. و في اليوم العالمي للصحافة أردت أن ألقي نظرة على هذا العالم في الجزائر، مهنة المتاعب و الآلام و الحسرة سمّها كما شئت بل انعتها كما تريد فأنت مأجور، أبدئها من مبنى التلفزيون الذي يعتبر كقصر الرئاسة تماما لا يدخله إلا ذو نفوذ و مال و جاه و سلطة ، إنها اليتيمة كما يسميها عامة الشعب التي لا تزال تعيش زمن الأبيض و الأسود في مادتها الإعلامية من برامج و حصص تافهة ، و تدني رقمي في العتاد و المعدات ناهيك عن الكفاءات الإعلامية الموجودة بها _ إلا من رحم ربك _ فالنشرة الرئيسية كالدولة يتداول عليها رئيسان منذ فترة طويلة حتى المرض أو السوء لا يصابان به ، لم يغادرانها منذ بدأ فيها و السؤال المطروح دائما ألا يوجد بالمبنى غيرهما و بأي المعايير الإعلامية كان اختيارهما و ماهو تميزهما ليبقيا على عرش النشرة الرئيسية منذ سنوات . كل ما يحيط بمبنى التلفزيون عبارة عن أكسسوارات فقط تزيد من جماله لا أكثر و لا أقل لأن الواقع الداخلي شيء يثير الإشمئزاز و بعيد كل البعد عن ديننا و عاداتنا و تقاليدنا التي ورثناها عن أجدادنا ، به كل الأنواع و الأصناف من الحقارة ، فيه كل الألوان و الأشكال من الدعارة، لا عجب و لا عجاب رجلا يصاحب رجلا، و امرأة تعشق امرأة أكيد مع الدفع المسبق ، لا عجب و لا عجاب كذلك فالمرأة عندنا بمبنى التلفزيون تدخن أمام مرآك باسم التحضر و الحضارة، باسم مشاكل عمل الصحافة ، الصحفية المتحجبة لا مكان لها في الظهور على الشاشة لأن القانون الداخلي للمؤسسة يمنع ذلك. تزوج أب اليتيمة من امرأة أخرى بعد سنوات طوال و جاء لأختهم بأربع أخوات مات و تركهم فأصبحت اليتيمة و أخواتها، واحدة ناطقة بلغة فرنسا، و أخرى بمنطقة القبائل، و أخرى ثالثة ينقل محتواها عن أختها الأرضية 90 في المائة، تبقى قناة القرآن الكريم التي وجدت فيها بعضا من ديني و دنيايا. نتوجه الآن إلى مبنى الإذاعة ، نملك تنوعا واضحا من قنوات رئيسية و أخرى جهوية _ على الأقل هناك تنوع _ تقدم خدمة للفرد و المجتمع إلا أن البرامج الجيدة لا تعمر طويلا تجد من يحاربها حتى تلغى من القائمة، و أحيانا تنسى نفسها فتقدم لنا الرداءة بأنواعها ، ربما لا نستطيع رؤية الواقع بداخلها لكنها صدقوني أرحم من جارتها نوعا ما . رغم هذا الواقع السوداوي للمجال السمعي البصري في الجزائر إلا أن هناك بعض المتميزين من صحفيين و تقنيين و مخرجين أثبتوا كفائتهم و صدقهم و إخلاصهم لكنهم مع كل أسف يجدون أنفسهم في كثير من الأحيان خارج مجال التغطية. أتحول بكم الآن إلى الصحافة المكتوبة التي تجد من يقرأها حسب عدد النسخ التي تسحب يوميا، يوجد العديد منها كل الأنواع متوفرة بالعربية و الفرنسية ، تملك بعض الحرية في إيصال صوت المجتمع لكنه واقع مؤلم هو الآخر ، تجد الأقلام الرديئة في المقدمة و المتميزة في المؤخرة، تخضع لرؤساء طاغين ، و أحيانا غير مثقفين أصلا ، أُكتب في الثقافة و امدحها فأنت مأجور ، و لا تكتب في قضايا الفساد فأنت مسجون طبعا مع سبق الإصرار و الترصد، صحف صفراء ، و صحف إثارة ، و صحف ملونة، و توجد حتى صحف " دار الشرع " كما يسميها الشارع الجزائري تصنع من الحبة قبة، و من العدم كل شيء ، تقرأ عناوين تبشرك بخير و أخرى بحسرة و أخرى بضحكة و هكذا فأنت في عالم متنوع تنوع الأبطال و الشخصيات في مسلسل درامي لا ينتهي ، لا يموت البطل فيه فهو أصل السلسلة، لكن يموت الطيبون فتنساهم الرواية، هكذا هي الأقلام في الجزائر تموت دون أن نسمع بها .، و تحارب و كأنها عدو خارجي ، و قد يتحول صحفي جيد إلى رجل من غبار تذروه الرياح العاتية . آه تذكرت حرب أهلية تعيشها جرائدنا اليوم بين بعضها البعض و المنتصر الذي يضحك أخيرا . استغلال أقلام شابة طموحة رغم أننا في زمن التكنولوجيا العالية التدفق فلا مجال للحديث عن خرافات و أساطير أجدادي أمام زحف الانتـــرنيت ، لكن لا تنسى تحدث عن الحسنوات اللواتي وجدن ضالتهن في صحافتنا ، و عن من باعوا ضمائرهم و أخلاقهم مقابل الشهرة و المتعة، و من دخل العاصمة لن يبرحها لأنها الجنة . هناك بعض الأقلام الذين غادروا الحياة وهم لا يزالون على قيدها بعد أن أحيلوا على التقاعد منها إلى ما يشبه الموت البطيء ، و الحزن كلّ الحزن على المتميزين من أقلامنا الذين ستضطرهم الظروف إلى التقاعد المبكر ومغادرة المعركة دون أيّ مقاومة لأنّ الطوفان أعتى من أن يقاوم بجرّة قلم كما قال عبد العالي مزغيش.
عيدكم سعيد و كل عام و أنتم مع صراع جديد
تبدو الملامح غريبة كما عنواني يتقدم بخطوات جريئة إلى الخشبة التي تعرض فيها التجارب الناجحة، صوت عال تفوق على كل المتدخلين في اسماع صوته للجميع ، يسألني صديق بالقرب مني بالله عليك هذه امرأة أو رجل قلت يبدو رجلا أو بالأحرى أظن ذلك، اسمه أكيم ( akim) لكن هيئته و حتى الشال الذي يضعه على كتفيه هو للنساء ، لا يهم ، بدا واثقا جدا من نفسه و هو يخاطب الجمهور لعرض تجربته الشخصية التي رآها و رأوها ناجحة كيف لا و هو الذي بدأ حياته حراقا يعيش بمرسيليا ، مؤلف و ملحن و مغني و عازف على الكمان و مهندس ناجح في العمل أتعرفون ما معنى حراق ( الهجرة غير شرعية ) أظنكم فهمتم ايه و الأدهى من ذلك و الذي يجعلك تتساءل ألف مرة أي نجاح يتحدث عنه؟ لقد تجاوب معه الجمهور بشكل جنوني ، وقفوا له يا ناس صفقوا بحرارة، كان مبهرا في رأيهم و الأغلبية الساحقة شباب جزائري معدل سنهم بين الثامنة عشر و الأربع و عشرين و كأنه يقول احرقوا أنا أمامكم مثال ناجح، عرض بعض جوانب حياته بكلمات بذيئة و مصطلحات رديئة ناسيا بل ضاربا عرض الحائط لغة الخطابة، و قيم المجتمع الجزائري لان المتواجد بالقاعة كان خليطا من النساء و الرجال، و حتى هناك من هو جالس بجنب والده حتى أنه قال بكل وقاحة أن الجميع يناديه السيدة بتاء التانيث و ليس السيد أكيم في رأيكم إلى أي جنس ينتمي (..؟).
في حين هممت أنا و أصدقائي من المدونين بالخروج من القاعة و أنا أصرخ في أعماقي أي نوع من الرداءة هاته؟ مع احترامي لكل الأشخاص، نتساءل بصوت عال " هذا هو تيداكس الجزائر؟ هذا هو؟ أي فائدة بالله عليكم خرجنا بها من هكذا تجربة و أي نجاحات قدمت لنا؟.
ألهذا الحد نملك فقرا في الكفاءات؟.
أصدقكم القول لقد كان المتدخل الوحيد الذي تفاعل معه الجمهور بشكل جنوني اذن لا داعي لأن نتحدث أكثر فالجميع راض عما يحدث و ما نمثله نحن إلا ضربا من ضروب الخيال في القيم و المروءة و الأخلاق.

شجون


أشرفت أوتيك "ETIC" أمس بمساهمة بعض الشركات على استضافة المؤتمر العالمي تيداكس بالجزائر حيث أقيما فعالياته بالمدرسة الوطنية للإعلام الآلي حيث كانت البداية حواي الساعة العاشرة و النصف صباحا ، تنظيم جيد من طرف شباب جزائري طموح، القاعة الرئيسية تحوي على تقنيات حديثة لكن الدخول إليها يكون فقط للشخصيات البارزة و أعضاء الشرف في حين كان هناك مدرجان بشاشات عملاقة لمتابعة فعاليات المؤتمر للمدعوين الآخرين حيث احتوى المؤتمر على أربعة أبواب entreprendre en algerie ، entreprise et tech ، success story، entreprendre pour changer le monde و كل متدخل من الإحدى عشر يعرض تجربته الشخصية لما تحويها من قيم إنسانية و تحدي و صولا إلى نجاح بارز على مستوى حياتهم. و الواضح أن هذه الفعاليات كانت باللغة الفرنسية رغم أن اللغة الأصلية لتيد هي الإنجليزية ، و اللغة الرسمية للجزائر هي العربية، إضافة إلى أن كل المتدخلين عدا -مرزاق بقطاش- لم يستعملوا ألفاظ عربية أو بالأحرى جزائرية محضة لايصال ربما بعض الأفكار التي تقويها بعض هاته المصطلحات لما فيها من تأثير عميق في نفوسنا عدا السيدة عفوا السيد أكيم الذي تحدث بلفظ ( حراق) القاف زائد نقطة و السيد مرزاق بقطاش كما ذكرت سابقا الذي تحدث بعض المصطلحات باللغة العربية في تجربته الشخصية. حيث أراد القائمون على تيد الجزائر أن يكون فريدا من نوعه و أن يغير بعض الشيء في المفهوم العام لتيد فكانت هناك وقفة موسيقية من عزف طالب بالمدرسة لمقطوعة عالمية و عرض تجربة لفنان ناجح مهندس. الجدير بالذكر أن القائمين على المؤتمر و الفاعلين و الناشطين كانوا من شباب جزائري لا يزال في مرحلة الدراسة إلا أن العارضين لتجاربهم كانوا للأسف جلهم شخصيات كبيرة في السن و هناك حتى من لا يعيش بالجزائر.
شجون

09/04/2011

إذا كان قلم الطاهر لم يعتد أن يكتب بلون برتقالي فإن قلمي كذلك بل كان دائما أسودا ، و لطالما لقبت بصاحبة القلم الحزين حتى مدونتي لونها أسود، و اسمها أصلا من الشجن الذي يوحي إلى الحزن و السواد ... لأننا شباب لم نعرف إلا الأحزان، شباب قتلت فينا روح المبادرة حتى قبل أن تولد، بل إننا نسينا كجزائريين ما معنى الأمل و التفاؤل في بلادنا، وزارات فاسدة لا تنتج إلا الكم دون الكيف ، بضاعة فاسدة هي الأخرى لأنهم وضعوا معها حبة فاسدة فأفسدتنا و اختلط الحابل بالنابل و أضحى همنا الوحيد السبيل إلى لقمة العيش و كفى.
دخلت كعادتي إلى الفايسبوك مجموعة المدونين الجزائريين أجد دعوة من المدون علي الجزائري للدخول إلى رابط:

http://tedxalger.fr.eventbrite.com

المحتوى الرقمي بالعربية في نظام الإدارة الإلكترونية

شكل هذا العنوان محور اليوم الدراسي الذي نظمه المجلس الأعلى للغة العربية تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة أول أمس ، و شارك فيه مجموعة من الأساتذة و المهندسين الباحثين و الصحفيين المتخصصين في الإعلام الإلكتروني، و الملمين بأبجديات التكنولوجيات الحديثة من مختلف مناطق الوطن و ذلك بهدف تطوير المحتوى الرقمي باللغة العربية و المساهمة في إعداد المنتجات و الخدمات الرقمية في نظام الإدارة الإلكترونية.
و قد استهل أشغال اليوم الدراسي رئيس المجلس الأعلى للغة العربية الذكتور " العربي ولد خليفة " الذي أكد أن المحتوى الرقمي بالعربية يعرف تقدما ملحوظا خلال السنوات الأخيرة حيث تحتل اللغة العربية المرتبة السابعة عالميا ضمن اللغات العشر الأولى المستخدمة بنسبة 3.3 % من اجمالي المستخدمين في العالم، أما عن المواقع الأكثر تصفحا من طرف الجزائريين حسب إحصائيات ألكسا هي غوغل، الفايسبوك ثم اليوتيوب، كما تستحوذ الجزائر على خمسة مواقع من بين العشرين الأكثر تصفحا في العالم ثمانية منها بالعربية، وكشف ولد خليفة أن عشرة من المواقع العالمية التي يزورها المستخدمون الجزائريون تقدم خدماتها بالعربية، كما عرض على الحضور الجلسات و المحاور التي سيدور حولها النقاش في اليوم الدراسي.
ليقدم الكلمة بعدها للسيد موسى بن حمادي وزير البريد و تكنولوجيات الإتصال الذي دعا في كلمته إلى تعزيز الجهود من أجل تحقيق الحكومة الإلكترونية ، و تطوير البرمجيات خاصة و أن الإدارة الإلكترونية تسهل للمواطن الوقت و الجهد فيعملية استخراج الوثائق علما أن شهادة السوابق العدلية متاحة حاليا عبر الأنترنيت.
كما دعا المختصين بالخروج بتوصيات علمية و عملية من هذا اليوم الدراسي ترقى لمستوى اللغة العربية لرفع التحديات و فتح جبهات مع المحيط العالمي و الإستفادة من تكنولوجيات الإعلام و الإتصال.
كما قدمت الأستاذة حسينة عليان من مركز البحث في الإعلام العلمي و التقني في الجلسة الإفتتاحية " إشكالية المحتوى العربي و الفجوة الرقمية في العالم العربي " حيث اعتبرت أن مصطلح الفجوة الرقمية ماهو الا تكريس لهيمنة الغرب على هذا الكوكب ثقافة و حضارة و اقتصادا و لعل التقنيات الحديثة للمعلومات و الاتصال أخطر أدوات هذه الهيمنة، إضافة إلى ضآلة المحتوى العربي عبر الأنترنيت الذي نكون فيه مستهلكين فقط، و أن أزمتنا فكرية أكثر منها لغوية أو تكنولوجية لأن اللغة العربية حية و محفوظة باعتبارها لغة القرآن.

اللغة العربية : أهم أدوات التشكل الثقافي عبر المواقع الإلكترونية

ركز المشاركون في هذه الجلسة على الإرتقاء باللغة العربية كل من موقعه، فحسب "عبد الرؤوف حموش" صحفي مشرف على جريدة سطيف الإلكترونية الذي اعتبر أن الفضل الأول يعود للمدونين الذين خلقوا فرصة لتواجد الصحافة الإلكترونية التي تتميز بسرعتها و آنيتها في نقل الحدث بما يتناسب مع متطلبات ، كما تعتبر سطيف نت أول جريدة إلكترونية بالعربية .
و عن دور وسائل الإعلام الإلكترونية قدم "ادريس قديدح" إذاعة عرب الإلكترونية نموذجا حيث يعتبرها أول إذاعة عربية تبث عبر الشبكة العنكبوتية التابعة لمؤسسة أقلام للأتصال الكائن مقرها بسطيف، و تمتاز بعدة خصائص تجعلها مسايرة و مواكبة للأحداث من امكانية تخزين المستوى السمعي على صفحات الفايسبوك، و إمكانية المشاركة في الحصص المباشرة عبر السكايب، و ابداء الرأي من خلال التعليقات الكتابية.
كما عرض" يوغرطة بن علي" تجربة موقع المجلة التقنية IT.SCOOP و اعتبرها وسيلة من وسائل النشر الإعلامي التقني العربي، و رصد الأخبار تقنيا بمعلومات مختلفة بلغة عربية بسيطة وكتابها من الجزائر، مصر، السعودية، و سوريا كما تتميز بجودة المحتوى، و السبق الصحفي بأساليب تحريرية مميزة.و تهتم هذه المجلة بالأخبار البرمجية و أخبارأنظمة التشغيل و الهواتف النقالة و المتصفحات.
كما قدم الاستاذ حنيفي جيلالي " مساهمات في التعليم الإلكتروني للرياضيات" باعتباره أستاذ سابق في مادة الرياضيات الذي أصدر العديد من الأقراص المضغوطة التي تقدم دروسا بالصوت و الصورة لجميع المستويات مرورا بالبرنامج القديم إلى للبرنامج الجديد، كما أطلق موقعا مكملا يعرض فيه مختلف الفروض و الإختبارات و حلول بعض التمارينات وفقا لطلبات التلاميذ الزوار، كما قام ببرمجة حاسبة بيانية يمكنها إنشاء المنحنيات البيانية لجميع أنواع الدوال العددية ذات متغير حقيقي.
و عن أسماء النطاقات العربية قدم الأستاذ " طه مرزوقي" من المدرسة العليا للإعلام الآلي مداخلة بعنوان " تعريب أسماء مواقع الأنترنيت حقيقة واقعة حيث جاءت دراسته انطلاقا من المشكلة التي واجهت المستخدم العربي الذي يدخل إلى المواقع بالأحرف اللاتينية حتى و إن كان الحتوى بالعربية لذلك كانت الحاجة إلى تعريب أسماء المواقع حتى يتمكن المستعمل من استخدام اللغة العربية للوصول إلى المعلومة بيسر و سهولة، اضافة إلى المحافظة على العلامة و اللغة الاصلية ( العربية) و عدم التخلي عنها، و بذلك صارت النطاقات العربية واقعا ملموسا منذ مايو 2010 من مصر، السعودية، و الإمارات।

الإدارة الإلكترونية خطوات ثابتة نحو الحكومة الإلكترونية:

قدم الباحث " الهادي شريفي" مشروع "البوابة الإلكترونية للجزائر" الذي تبناه مخبر المعالجة الآلية للغة العربية الملحق بجامعة تلمسان الذي جاء اعتبارا من الخدمات الغلكترونية و تطبيقات المعلوماتية المختلفة التي اتخذت أسلوبا جديدا في الحياة و التعامل بين الأفراد و مؤسسات المجتمع لذلك كان لزاما تحقيق خطوات أولية للتوجه نحو الحكومة الإلكترونية ،هذا الموقع الإلكتروني الذي يوفر و يعالج كما هائلا من المعلومات الخاصة بالأقاليم و مناطق الوطن في جميع الميادين مدعمة بالصور الخرائطية العالية الدقة.
أما عن البلدية الإلكترونية فتطرقت المهندسة في الإعلام الآلي " فائزة فرحي " إلى مشكلة الإدارة في الجزائر التي يعاني منها المواطنون لتحل محلها الإدارة الإلكترونية - إدارة بلا مكان و لا زمان و لا أوراق – و المشروع حاليا في بلدية " بابا حسن" من أجل الوصول إلى نموذج بلدي الكتروني فعال و ناجح يتوجب استخدام المعلوماتية لاستخراج الوثائق و كل مجال الخدمات البلدية.
لتقدم بعدها الأستاذة صليحة خلوفي من جامعة تيزي وزو دراسة حول " الأدراة الإلكترونية العربية بين التوقيع اليدوي و التوقيع الرقمي " من أجل ضمان خدمة مميزة للمواطن هذا التوقيع الذي يتناسب مع البلدية الإلكترونية و الذي يتكون من بعض الحروف و الأرقام و الرموز الإلكترونية حيث يتوجب على الشخص الضغط على زر معين و ادخال عبارة سرية لضمان سرية و أمن المعلومات.
كما كان للأستاذ " صديق بسو " من جامعة سطيف مداخلة حول "أهمية المعالجة الآلية للغة العربية في نظام الإدارة الإلكترونية حيث لابد من المرور بمراحل لتحقيق هذه الإدارة بدء من وضع مواقع ثابتة للوزارات، بداية التواصل مع الهيئة، الهيئة هذه تقدم بعض الخدمات، وصولا إلى التعامل الكلي للمواطن مع الإدارة تعاملا إلكتلرونيا مائة بالمائة.
كما يجب تطور برامج المعالجة الآلية للغة العربية لفهم المعطيات النصية المتنقلة عبر الشبكة و إمكانية استغلالها و التواصل الآلي مع المستعمل।
العلاج الآلي للغة نموذج متطور:

في إطار تمثيل المعنى في المعالجة الآلية كانت مداخلة الأستاذ بخوش عبد العالي بعنوان " التمثيل الدلالي و الفهرسة للغة العربية " موضوعا جديدا لم يحضى بالبحث الكافي قدم خلاله نموذجا يعتمد على الأشعة المفهومية هذه الأشعة تهدف إلى تمثيل جملة من الأفكار المحتواة في مقطع نصي ( كلمة،جملة،نص...) وحساب المسافة بين الكلمات.
و في نفس الإطار قدمت الأستاذة " صورية زايدي " دراسة لاستخراج المتلازمات اللفظية من النصوص العربية باستعمال الأداء " تطبيق على النص القرآني بغية استعمالها في معالجة النصوص العربية و بالضبط الإستخراج الآلي للمتلازمات اللفظية الخاصة بمجال معين كي تستخدم في بناء انطولوجيا يمكن توظيفها في تطبيقات مختلفة أهمها تحسين البحث على الشبكة العنكبوتية.
في حين تطرق الأستاذ مراد لوكام الى " قواعد البيانات الإصطلاحية المتععدة اللغات –مقترحات و نماذج – الى تقديم تصور شامل في شكل مقترحات و نماذج لوضع قاعدة بيانية اصطلاحية متعددة اللغات هي الآن قيد التنفيذ في شكلها التجريبي على مستوى جامعة الشلف يمكن أن تستعمل هذه القاعدة كأداة داعمة لتصميم تطبيقات مختلفة مثل : التعليم، التجارة الإلكترونية، الخدمات الإدارية ....الخ.

الجلسة الختامية: نقاشات و توصيات

ليفتح بعدها النقاش بين الأساتذة و الحضور من طلبة و أساتذة و مهتمين بهذا المجال تلتها التوصيات التي خرج بها المجتمعون في هذا اليوم الدراسي و المتمثلة في :

· ضرورة إصدار قوانين تنظيمية محكمة لانجاح الإدارة الإلكترونية.
· العمل على إطلاق أسماء النطاقات العربية.
· جمع الباحثين و المتخصصين في البرمجيات التطبيقية باللغة العربية في شبكة وطنية بهدف توحيد الجهود.
· تحفيز المبرمجين باللغة العربية.
· توفير و تدعيم الدورات التدريبية.
· العمل على توحيد مقاييس العمل.
· التواصل مع الجامعات و مراكز البحث .
· بناء أنطولوجيات يمكن توظيفها في تطبيقات مختلفة.
· تشجيع استعمال المصادر المفتوحة في تطوير البرمجيات باللغة العربية।

أصداء على هامش اليوم الدراسي:

ولد خليفة: لا توجد لغة متقدمة أو متخلفة لذاتها و إنما الذي يتقدم أو يتخلف هم أهلها.
حسينة عليان: حسب دراسة للمجلس الثقافي البريطاني لوضع اللغات في آفاق 2050 أن اللغات المهيمنة خمسة من بينها العربية لذلك لا خوف عليها اضافة الى انها محفوظة من عند الله.
عبد الرؤوف حموش: نسبة المحتوى الرقمي بالعربية على الانترنيت 1 % مقارنة بـ 68 % باللغة الانجليزية.
أمينة عمروش: إذا كنا لا نخاف على اللغة العربية فما الفائدة من تنظيم هذا اليوم الدراسي بل أصلا لماذا نحن هنا.
نتمنى ان تخرج هذه التوصيات بتطبيقات عملية و لا تبقى حبيسة هذه القاعة.
يوسف بعلوج: حان الوقت للتحول من متصفحين مستهلكين إلى منتجين و شركاء.


شهد فضاء صدى الأقلام بالمسرح الوطني يوم السبت الفارط ندوة مفتوحة حول مواقع التواصل الاجتماعي و أهميتها في حياة الأفراد و المجتمعات، و كيف استطاعت في فترة وجيزة أن تكون - بديلة – للإعلام التقليدي، و هذا بمشاركة نخبة شبابية من صانعي المشهد الثقافي، و الاجتماعي، و الإعلامي।.

حيث كانت البداية مع عبد الرزاق بوكبة منشط الفضاء الذي طرح أهمية هاته المواقع الاجتماعية في حياتنا، و التي استطاعت أن تساهم حتى في تغيير بعض الأنظمة السياسية في بلدان عربية صديقة مصر و تونس، ليأخذ الكلمة بعدها يوسف بعلوج – كاتب جزائري و مدون- الذي أخذنا إلى البدايات الأولى لهاته المواقع الاجتماعية على سبيل المثال لا الحصر الفايسبوك و التويتر هذا الأخير الذي يجهله الكثير من المستعملين، وعدد المشتركين في هاته المواقع الذي وصل إلى أعداد خيالية، و انتشاره بهذه السرعة المذهلة يجعله بديلا في كثير من الأحيان للإعلام التقليدي، و بهذا الخصوص قدمت أمينة عمروش – مدونة و مختصة في علم اجتماع الاتصال – طرحا تناولت فيه تقنيات الإعلام الجديد ، و الشبكات الاجتماعية ، و النجاح الذي حققته هذه الأخيرة حيث أنها فتحت آفاقا جديدة و غير محدودة في عملية الاتصال و التواصل بين بيئات مختلفة و بالتالي ثقافات مختلفة، و كيف تغيرت العملية الاتصالية حتى غدا المرسل مستقبلا، و المستقبل مرسلا، كما أن الفرد وجد فيها بدائل لم تكن متاحة في ظل الإعلام التقليدي .

أما أمين حران – صحفي بالإذاعة الوطنية و ممارس – فقد تناول الموضوع من الزاوية السياسية، حيث أن هذه المواقع الاجتماعية أضحت سلاحا تهدد الكثير من الأنظمة العربية، و أنها في كثير من الأحيان اتخذت كمصادر للأخبار في ظل الرقابة المفروضة على المؤسسات الإعلامية.

إضافة إلى تطرق عبد المحسن البليني – ناشط و باحث سعودي – إلى أهمية هاته المواقع في صناعة المشهد الثقافي، و تقرب المشتركين من بعض الشخصيات التي يعتبر لقائها في الواقع أمر صعب ، و كيف يمكن أن تستغل في تغيير الكثير من الذهنيات.

و في غضون هاته النقاشات كان للحضور الأثر البارز بتدخلاته و مشاركته النقاش القائم، و الذي اعتبر معظمهم أن هاته المواقع مهمة ، و أهميتها تكمن في حرية التعبير و الرأي، و مساهمتها الفعالة في الثورات الشعبية بتعبئتها لمشاركين كثر حتى أضحت أداة الاتصال الوحيدة فيما بينهم، في حين ذهب البعض إلى وجوب الحذر من المعلومات المقدمة عند ملأ البيانات لأنه حسب اتفاقيات الخدمة التي يجهلها الكثير يحق لأصحاب هاته المواقع التجسس و المراقبة.

للإشارة فقط فإن مثل هاته الندوات تبقى ضرورية في ظل الأحداث المتسارعة و المتلاحقة التي يشهدها العالم عامة، و العربي خاصة.





يبث مساء كل اثنين برنامج بعنوان " أبشر" على قناة MBC1يستضيف من خلاله المنشط الممثلين و الفنانين فلست أدري بماذا نبشر؟

أنبشر باللباس الفاضح للنسوة الذي لا يمت للحشمة بصلة ، أم نبشر بالراقصات اللواتي يتفنن في تحريك أجسادهن و تحريك قلوب الآلاف من الرجال معها ، أم نبشر بالضحكات المتعالية للضيوف التي تدوي المكان، أم نبشر بمنشط لا نعرف دينه أهو مسيحي أم مجوسي، بماذا نبشر يا ترى ؟

أنبشر بشباب ضيف يتابع البرنامج من الأستوديو و يصفق على كل حركة أو ضحكة أو أغنية ماجنة يقوم بها أحد الضيوف ، أنبشر بشباب كان وراء الشاشة و أعينهم منقبعة على أجساد نساء شبه عاريات.

أنبشر بغلق قنوات دينية كقناة الناس ، و نبشر بميلاد برنامج ماجن على قناة كل العرب MBC1.

و العجب الأكبر أنه يقال برنامج محترم ، اعذروني لكني لم أجد فيها أدنى أخلاق حتى أحترمه و هو يقدم للآلاف من العرب المسلمين.

إذن أنبش بشباب عربي مسلم قتلت قلبه الأهواء و الشهوات فلم يعد يتحرك لقضاياه المصيرية.

بماذا نبشر بعد الآن يا ترى؟

شجون



حلّ الكاتب و الإعلامي عز الدين ميهوبي ضيفا على منتدى الكلمة لجمعية الكلمة للثقافة و الإعلام في عدده الثاني تزامنا مع صدور آخر انتاجاته الأدبية " جابولاني " و التي تدخل ضمن الأدب الرياضي، حيث تحدث عن تجربته الإنسانية بصفة عامة، والأدبية و الإعلامية بصفة خاصة.

اذ تطرق إلى بداياته الأولى كإعلامي، و طموحاته و أهدافه التي قادته إلى أعلى المناصب كيف لا وهو الإعلامي و الكاتب و الشاعر، و مدير الإذاعة الوطنية السابق، و رئيس اتحاد الكتاب الجزائريين و العرب، إضافة إلى كاتب الدولة المكلف بالإعلام و الاتصال، كما اعتبر عز الدين ميهوبي خريج المدرسة العليا للإدارة "1984" أن الإعلام الجزائري يمر بفترة تميز واضحة بإنتاجه لخيرة الإعلاميين على الساحة العربية و العالمية.

و من ثم تحدث الكاتب عن " جابولاني " الذي ضم مجموعة من المقالات المتفرقة تدور كلها حول موضوع الرياضة صدرت له في جرائد متنوعة و أخرى لم تصدر بعد، أما عن العنوان " جابولاني " فقد اختاره بعد تفكير طويل لما للكلمة من معنى في لغة الزولو "هيا لنحتفل " و كذلك لتزامنه مع احتفالات الجزائريين بانتصارات الفريق الوطني.

و قد تخلل هذا اللقاء الذي حضره جمع غفير من الطلبة الجامعيين و المهتمين بالأدب أسئلة الحضور التي أجاب عنها الكاتب بكل صدق و موضوعية.

للتذكير فقط يعتكف عز الدين ميهوبي هذه الأيام على كتابة سيناريو مسلسل تلفزيوني للشهيد "أحمد زبانة "

الجزائر 2010/12/08

شجون

http://www.facebook.com/home.php?#!/profile.php?id=100001588502082

رسائل أقدم
  • أحدث المواضيع
  • أحدث التعليقات

المواضيع الأكثر قراءة

  • واقع الصحافة في الجزائر
    بلغت العديد من الدول في العالم درجة معينة من حرية التعبير خاصة المتقدمة منها في حين بلغت الأخرى درجة من التعفن في صحافتها بحيث لا تجد مجالا...
  • البويتة في رمضان:
    في البداية أريد أن أقدم لكم شرحا عن البويتة و هي عبارة عن لعبة أطفال خاصة بالبنات ، هي أن تكون الفتاة ربة بيت كي لانكبر البيت سميت بويتة...
  • ناس الخير تلاقاو على الخير و تفارقوا في منتصف الطريق
    قامت الثورات العربية الأخيرة بفضل الإعلام الجديد الذي كان سندا ودعما لها حيث التقى الشباب عبر المواقع الاجتماعية خاصة الفايسبوك منها فشكلو...

أرشيف المدونة

  • الرئيسية
  • من نحن؟
  • راسلنا
  • سياسة الخصوصية
  • copy left مدونة شجون تصميم وتطوير مكتبة خالدية .